الرئيسية | المنتديات | التسجيل | الأرشيف | الدليل | مكتبة الفيديو | رفع الصور | البحث | راسلنا | للاعلان بالموقع
 مقهى البيطريين » الأخبار » اكتشافات وأبحاث

حليب الإبل فعّال في معالجة مرض السكري
الكاتب : El Mansy | تاريخ النشر : الثلاثاء 10-08-2010 05:36 صباحا | الزيارات : 288 | التعليقات : 0

يؤكد الطبيب البيطري جمال عمارة، استناداً إلى معطيات علمية، إمكانية  استخدام حليب الإبل


في علاج الكثير من الأمراض ومنها مرض السكري، حيث يحتوي  على بروتين خاص ذي فاعلية مشابهة لعمل هرمون الأنسولين، لما لهذا الحليب  من خاصية امتلاك التجبن ببطء، وسهولة وصول البروتين بشكل فعال إلى الأمعاء و  امتصاصه لكي يعمل عمل الأنسولين، وفيما يتعلق بالأمراض السارية البكتيرية  مثل حمى مالطا والسل الرئوي، فإن هذا الحليب يحتوي على مضادات للجراثيم،  وقد تم بشكل علمي معرفة قدرة هذا الحليب على تحطيم عصيات السل وجراثيم حمى  مالطا، ويعتبر أيضاً منشطاً لكل فعاليات الجسم وضد الاضطرابات الهضمية  واضطراب القولون وقرحة المعدة.

نفع حليب الإبل أيضاً مع أمراض متنوعة  أخرى مثل أمراض الكبد وأمراض الطحال، وكذلك فقر الدم والبواسير وأيضاً  الربو، ويعلم علماء وخبراء الطبيعة والطب البيطري أن مكونات الحليب هي  الماء والدهون والبروتين والسكر والمعادن والفيتامينات والأنزيمات وبعض  مواد خلايا الجسم، وتشير بعض الدراسات الحديثة إلى قدرة الإبل على إنتاج  الحليب، سواء كانت تعيش تحت ظروف المراعي الجافة، أو باستخدام الأعلاف  المروية أو الأعلاف المركزة.

إلى ذلك يقول الدكتور عمارة إن الإبل  تعد ذات مقدرة على تكوين أنظمة خاصة بها تتماشى والظروف التي توضع فيها،  وهي تعد من المخلوقات الأكثر نفعا للبيئة، ويذكر أن إنتاج الحليب اليومي  للناقة في المراعي المروية يتراوح من 3 - 35 كجم، وفي المراعي الصحراوية  الجافة فالإنتاج اليومي يتراوح من 1.5 - 15 كجم، مع العلم بأن إنتاج الحليب  له علاقة بأصناف النوق، أما فترة الإدرار فإنها تبلغ مدتها 8 - 18 شهراً  وبمعدل 305 أيام.

عن لحوم الإبل تحدث الدكتور جمال فقال إن الإبل تنتج البروتين الحيواني في  الحليب واللحم، وبكميات كبيرة وبتكاليف إنتاج أقل من جميع أنواع الحيوانات  الأخرى، فهي لا تحتاج إلى حظائر ولا إلى أدوات ومستلزمات إنتاج وأعلاف  نستوردها، ولها القدرة على تحويل الشوك والنباتات الفقيرة الجافة إلى أفضل  أنواع البروتين الحيواني، ويتميز اللحم الجملي بارتفاع محتواه من الصوديوم  وانخفاض البوتاسيوم عن أنواع اللحوم الأخرى، وحين تم مقارنة دهون الإبل  بالحيوانات الأخرى يتبين أن نسبة الدهن في السنام تساوي 82.1 % من الدهن  الكلي, وبذلك فإن هذه المنظومة الخاصة بلحومها وحليبها عامل صديق وآمن  للإنسان في حال المرض.

يتركز ارتفاع نسبة الكالسيوم في عضلة الفخذ فقط في  اللحم الجملي عن بقية اللحوم الأخرى، أما الحديد والزنك فينخفض مستواهما  في اللحم الجملي عن بقية لحوم الحيوانات الأخرى، واللحم الجملي من أهم  مصادر البروتين الحيواني الذي يحتوي على نسبة قليلة من الكولسترول، لذلك  ينصح باستهلاكه للأشخاص الذين يعانون اضطرابات القلب والشرايين.

عن  عدم تعود أهل المدن على استهلاك هذا النوع من اللحوم قال الدكتور عمارة إن  ذلك يرجع إلى بعض العادات الموروثة، أو لعدم تعوده على استهلاك هذا المنتج،  وذلك لما صاحبها من معلومات مغلوطة فالبعض يعتقد أنها لا تنضج بسهولة،  وبعض النسوة يعتقدن أنها تطيل فترة الحمل لدى المرأة، ويعتقد آخرون أن لها  رائحة غير محببة، مع أن التركيب الكيميائي للحم الجملي لا يختلف عن  الحيوانات الأخرى خاصة الأبقار، ونجد أن الإبل الصغيرة التي يتراوح عمرها  بين السنة والثلاث سنوات لحومها أكثر طراوة وأحسن مذاقاً من الإبل الكبيرة.

ذكرت  بعض الدراسات أن لحوم الإبل الصغيرة تشبه لحوم الأبقار في جودة الطعم وحسن  القوام، وأيضاً تقوم الإبل بطرح فضلاتها المكونة من بقايا الأشواك وأوراق  أشجار الغاف، وحين تجف كانت قديماً تستخدم كطاقة للوقود قليلة الدخان لصنع  القهوة والخبز ونحو ذلك، وبذلك أسهمت في الحفاظ على استخدام نسبة قليلة من  الأشجار التي كانت تقطع من اجل استخدام حطبها للوقود، أو من اجل صنع الفحم  الطبيعي، كما كانت توفر الجمال وبر الشعر الذي يعد مواداً نسيجية طبيعية  توفر المكان الذين يتلائم والبيئة المحيطة.

للإبل اعناق طويلة من أجل  أن تطول أوراق الشجر المرتفعة، ولجلد الجمل خاصية حمايته من الرمال الخشنة  والشديدة الحرارة، ويستطيع جسم الإبل ضبط درجة الحرارة بحيث تمنع حرارة  الصحراء من الوصول إلى ما تحت جلدها، ولذلك فإن الجمل لا يتعرق بشكل كبير  مما يوفر له هذا النظام خاصية الاحتفاظ ب خمسة لترات من الماء، وإن ضاقت به  سبل الحصول إلى الماء فإنه يقوم بحرق الدهون التي في السنام وتحويلها  لماء، ولذلك فإن الإبل من أكثر الحيوانات انسجاماً مع البيئة، كما أنها لا  تكبد الدول كميات هائلة من الماء،, لأنها تستخدم من أجسامها ما تحتاج عند  الكوارث وفي الأوقات التي يحدث فيها جفاف، ويمكن أن يثبت الجمل درجة حرارة  جسمه عند نحو 37 درجة م، فإن انخفضت أو ارتفعت فإن ذلك يعد إنذاراً بأن  الجمل في حالة مرض.


المشاركة السابقة : المشاركة التالية

(مواضيع مشابهة)

  اكتشاف اللون الأصلي لأجنحة الفراشات قبل 47 مليون سنة

  الصينيون يصنعون حليب أمهات وبصدد تصنيع بيض دجاج

  بكتيريا ضارة في الأسماك المحلية والمستوردة

  ارتفاع حراراة الجو يؤثر على إنتاج حليب الأبقار

  تحقيق إخباري: الصيد الجائر يهدد بانقراض أسماك نادرة ودلافين في محمية رأس محمد المصرية

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *




أخبار الطب البيطري

الأوبئة والأمراض المشتركة

اكتشافات وأبحاث

طلاب وجامعات

أخبار طريفة


الكاتب:  طبيب بيطري حر
يوميات طبيب بيطري معاصر .. المزارع السمكية .. قضية تكتنفها الأسرار والأخطار
---------------------------
الكاتب:  soleil
أبحاث بيطرية (متجدد ان شاء الله)
---------------------------
الكاتب:  fasadstan
امسك حرامى
---------------------------

اقرأ المزيد




  • 2500 طبيب بيطرى يطالبون بالتعيين.. ومزارعو السادات يستنجدون لحمايتهم
  • السعودية:وزير الزراعة : لدينا نقص في كادر الأطباء البيطريين
  • لأول مرة في الخليج .. عملية جراحية لدجاجة في السعودية
  • «رعام الخيل» .. مرض فتاك يظهر فجأة في لبنان
  • وجبات «الخيول والأمعاء» تغزو مكة المكرمة
  • أغرب ابتكار لـ «بروتين الفقراء».. لحوم مستنسخة من الشوربة!
  • الزراعة: استيراد لحوم سودانية بسعر 24 جنيها للكيلو
  • 14 خيلاً تتنافس في سباق الجينيز التحضيري اليوم الجولة الأولى لكأس مكتوم في «ميدان»
  • جولة مفاجئة رصدت المخالفة لحوم فاسدة تغلق أشهر مطعم في شارع التحلية بالرياض
  • بكتيريا فتاكة تأكل لحوم البشر في بريطانيا


  • المتواجدون حالياً :116
    من الضيوف : 115
    من الاعضاء : 1
    عدد الزيارات : 3019810
    عدد الزيارات اليوم : 2405
    أكثر عدد زيارات كان : 38058
    في تاريخ : 30 /05 /2008



    الرئيسية | الأخبار | الأرشيف | المنتديات | دليل المواقع | الأعضاء | خريطة الموقع | من نحن | بيان الخصوصية | شروط الاستخدام | راسلنا

    Copyright © vetacafe.com
    Design : Motammel By : Arab Portal