حديثنا هنا يدور حول رواد فضاء غير اعتياديين، عادة لا تسلط عليهم الأضواء رغم دورهم الريادي في مضمار ارتياد الفضاء وسبر أغواره، خاصة في بداية سباق الفضاء، حيث الخوف من المجهول مسيطر علينا نحن بني البشر. روادنا الذين نتحدث عنهم اليوم هم الحيوانات التي تم إرسالها إلى الفضاء لأسباب متباينة. تالياً، إليكم قائمتي لأفضل خمسة حيوانات أرسلت إلى الفضاء:
الذباب
في عام 1942، وضعت أول الحيوانات في الفضاء، ومن المفارقات كانت الذباب. حيث أرسلت ذبابات V2 (الفاكهة وبذور الذرة) في رحلة باتجاه واحد على متن الصاروخ الأمريكي.
الكلاب
يوم 3 تشرين الثاني 1957، أرسل الاتحاد السوفييتي أول حيوان إلى المدار، وهي الكلبة لايكا، حيث حلقت على متن سبوتنيك 2، و ماتت أثناء الرحلة. واستخدم السوفييت أكثر من عشرة كلاب في هذا البرنامج حتى عام 1961، عندما أصبح يوري غاغارين أول رجل يوضع في المدار الفضائي.
«بيلكا» و»ستريلكا « كانتا أول الثدييات العائدة إلى الأرض بنجاح بعد رحلة مدارية في العام 1960. ومن المفارقات أن جرو الكلبة «ستريلكا» واسمها «يوشنكا» أهديت إلى الرئيس الأمريكي جون كينيدي، والعديد من نسلها لا يزال معروفاً حتى اليوم.
العناكب
من الواضح أن السبب الرئيسي وراء وضع الحيوانات في الفضاء هو من أجل التجارب في وسط منخفض الجاذبية ، ومعرفة كيفية تكيفها معه. لكن هل يستطيع العنكبوت بناء شباكه في المدار الفضائي؟ الجواب هو نعم. حيث حلقت العنكبوتان «أنيتا» و»أرابيلا» على متن المختبر الفضائي «سكاي لاب» في العام 1973، ووجد أن الشبكة العنكبوتية في الفضاء تكون أرفع مما على الأرض وتحتوي على تفاوتات بالسماكة، على عكس مما على الأرض حيث شبكة العنكبوت تكون في غاية من التناسق.
القطط
أول قطين زينا الفضاء بزيارتهما كانا من خلال الفرنسيين؛ الأول اسمه «فيلكس» (وذلك في العام 1963، الذي نجا من زيارته الفضائية رغم وجود أقطاب كهربائية مزروعة في دماغه. أما اسم القط الثاني فلا يبدو واضحاً، لكنه لم يبق على قيد الحياة).
الضفادع
ختاماً مع حيواني الفضائي المفضل.. الضفدع. وتم إرسال ضفادع في العام 1970. لماذا؟ بالطبع لدراسة دوار الحركة في الفضاء؛ ألا تعلم أن الضفادع تعاني من غثيان الحركة؟
اصطحب الصحفي الياباني تويوهيرو أكي ياما ضفدعاً معه خلال زيارته لمحطة مير الفضائية
في العام 1990.
www.orbitingfrog.com/blog
ترجمة وتحرير: إياد أبو غوش
|