الرئيسية | المنتديات | التسجيل | الأرشيف | الدليل | مكتبة الفيديو | رفع الصور | البحث | راسلنا | للاعلان بالموقع
 مقهى البيطريين » الأخبار » الأوبئة والأمراض المشتركة

هل بالغت الحكومة المصرية في رد فعلها تجاه فيروس إتش1 إن1 ؟
الكاتب : El Mansy | تاريخ النشر : الأربعاء 21-07-2010 07:16 صباحا | الزيارات : 168 | التعليقات : 0

على الرغم من المراجعة الحالية لكيفية تعامل منظمة الصحة العالمية والسلطات الوطنية
مع انتشار فيروس إتش1 إن1 العام الماضي، الذي يشار إليه أيضا باسم انفلونزا الخنازير، فإن خبراء الطب في مصر ينتقدون مبالغة حكومتهم في رد الفعل لهذا الوباء، مما أثار الخوف غير المبرر وأهدر ملايين الدولارات من المال العام كانت البلاد بحاجة ماسة إليها.

"ربما تكون مصر البلد الوحيد في العالم الذي تصرف بمثل هذه الطريقة غير العقلانية تجاه الفيروس،" طبقاً لسعيد عون، مستشار الطب الوقائي السابق لوزارة الصحة المصرية، في حديث لشبكة الأنباء الإنسانية إيرين. "لقد طبقت الحكومة المصرية سياسات خاطئة في التعامل مع الأزمة".

عند اكتشاف فيروس إتش1 إن1 لأول مرة في سكن طلاب جامعي في أبريل 2009، قررمجلس الوزراء المصري في مايو إعدام جميع الخنازير في البلاد، وعددها أكثر من 350,000 خنزير، لتجنب انتشار الفيروس رغم أن الصلة بين الخنازير وإتش1 إن1 لم تثبت رسمياً.

وبصرف النظر عن الخسائر الفادحة التي تكبدها أصحاب مزارع الخنازير، أدى الإعدام إلى تراكم القمامة في شوارع العاصمة؛ لأن الخنازير كانت تتغذى على الكثير منها في الماضي.

في القاهرة، كانت سبل كسب العيش لجامعي القمامة غير الرسميين -- المعروفين لدى المصريين باسم الزبالين -- ومربي الخنازير متشابكة إلى حد كبير، حيث أن جامعي القمامة كانوا يجمعون النفايات العضوية من شوارع العاصمة ويبيعونها للمزارعين لإطعام الخنازير. لقد أثر إعدام الخنازير على أرزاق 70,000 من مربي الخنازير والزبالين وأسرهم في منطقة القاهرة، وفقاً لجمعية حماية البيئة وهي منظمة محلية غير الحكومية.

"لقد كانت النفايات مصدراً جيداً للربح بالنسبة لجامعي القمامة،" كما قال إسرائيل عياد، وهو مربي خنازير والمتحدث غير الرسمي لجامعي القمامة. "لماذا يجمعون القمامة الآن بعد موت الخنازير؟"

وفي إشارة إلى المخاطر الصحية الناجمة عن أكوام النفايات المتعفنة في العاصمة، وصف نقيب الأطباء حمدي السيد الوضع بأنه "فضيحة قومية".
وفي وقت لاحق أعلنت الحكومة المصرية أن إعدام الخنازير لم تكن له علاقة بفيروس إتش1 إن1، ولم يكن سوى إجراء للحفاظ على الصحة العامة.

المدارس هي الأكثر تضرراً

يقول خبراء أن مدارس مصر كانت أكبر الخاسرين بسبب تعامل الحكومة مع هذا الوباء. فبالإضافة إلى عمليات الإغلاق المتقطع في بعض المدارس، أمرت وزارتا الصحة والتعليم جميع المدارس بتقليص أحجام الفصول الدراسية إلى النصف، مما أدى إلى حضور كثير من الأطفال ثلاثة أيام فقط في الأسبوع.

وقالت نادية يوسف، الخبيرة التربوية في جامعة القاهرة أن "حالة الارتباك التي أحاطت بظهور الفيروس أضرت العملية التعليمية بشكل كبير. وتكمن المشكلة في أن هذا الفيروس ظهر خلال الأشهر الأولى من السنة الدراسية، فتم أغلاق بعض المدارس، وتم حذف أجزاء من المناهج، مما أثر على السجل التعليمي للطلاب بشكل سيء".

مسؤولو قطاع الصحة في مصر منقسمون حول ما اذا كانوا يتوقعون موجات أخرى من الإصابة بفيروس إتش1 إن1. وتؤكد الـ55 مستشفى ومركز صحي التي لديها القدرة على التعامل مع حالات إتش1 إن1 أنها على استعداد لاستقبال أي مرضى جدد ولديها مخزون كبير من اللقاح.

فتحي شبانة، مدير مستشفى حميات إمبابة، قال أن المستشفى لديه 60000 جرعة من لقاح إتش1 إن1 وأنهم مستعدون لفصل الشتاء، الذي يبدأ في نوفمبر. ومع ذلك، قال مصطفى أورخان، رئيس مركز انفلونزا الخنازير، وهو منظمة غير حكومية محلية تقدم النصائح حول إتش1 إن1، أنه لا يتوقع أي تفشي جديد للفيروس في مصر. "مصر آمنة فيما يتعلق بهذا الفيروس."

التطعيمات المثيرة للجدل
مسألة تطعيم إتش1 إن1 هي محور المناقشات العامة وبين الخبراء حول هذا الوباء وكيفية التعامل معه حتى الآن. لقد أنفقت الحكومة 30 مليون جنيه مصري (5.4 مليون دولار أمريكي) لشراء 1.9 مليون جرعة من اللقاح، بعد أن فشلت في تأمين 5 ملايين جرعة كانت تسعى لشرائها. وفي قت لاحق، فشلت خطة لتطعيم 1.2 مليون من تلاميذ المدارس لأن مئات الآلاف من الآباء والأمهات رفضوا إرسال أبنائهم إلى المدارس للحصول على اللقاح بعد انتشار شائعات بأن اللقاح قد يسبب تشوهات خلقية.

الآن، مازال لدى وزارة الصحة حوالي 500000 جرعة من اللقاح في مخازنها، وسيتم استخدام بعضها لتطعيم حوالي 70000 شخص سيسافرون الى المملكة العربية السعودية في نوفمبر لأداء فريضة الحج السنوية، إلا أن التطعيم اختياري. وستنتهي صلاحية اللقاحات المتبقية في مايو 2011.

"سيتم التخلص من هذه اللقاحات بعد أن تنتهي صلاحيتها بالطبع،" كما قال عون. "وهذا دليل جديد على فشل الحكومة في التعامل مع الأزمة بحكمة."

وطبقاً لمسؤولين في قطاع الصحة أصيب أكثر من 16356 مصرياً بفيروس إتش1 إن1 حتى الآن، وتوفي منهم 280 شخص - معظمهم يعاني من مشاكل صحية أخرى.

وعلى الصعيد العالمي، لقي أكثر من 15000 شخص حتفهم جراء الإصابة بالفيروس منذ ابريل 2009، ولكن منظمة الصحة العالمية كان قد تنبأت بحدوث ما بين مليونين وأربعة ملايين حالة وفاة.

المشاركة السابقة : المشاركة التالية

(مواضيع مشابهة)

  "البيطريين" تؤكد وصول فيروس قاتل للطيور إلى مصر

  سلالة جديدة من فيروسأنفلونزا الطيور تهدّد البشرية

  الحلبة المصرية بريئة وننفي الإدعاءات الإسرائيلية الكاذبة

  فيتنام تكتشف مجددا فيروس (اتش5 ان1) في مزارع الدواجن

  لا إصابات جديدة بفيروس الغردقة

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *




أخبار الطب البيطري

الأوبئة والأمراض المشتركة

اكتشافات وأبحاث

طلاب وجامعات

أخبار طريفة


الكاتب:  طبيب بيطري حر
يوميات طبيب بيطري معاصر .. المزارع السمكية .. قضية تكتنفها الأسرار والأخطار
---------------------------
الكاتب:  soleil
أبحاث بيطرية (متجدد ان شاء الله)
---------------------------
الكاتب:  fasadstan
امسك حرامى
---------------------------

اقرأ المزيد




  • 2500 طبيب بيطرى يطالبون بالتعيين.. ومزارعو السادات يستنجدون لحمايتهم
  • السعودية:وزير الزراعة : لدينا نقص في كادر الأطباء البيطريين
  • لأول مرة في الخليج .. عملية جراحية لدجاجة في السعودية
  • «رعام الخيل» .. مرض فتاك يظهر فجأة في لبنان
  • وجبات «الخيول والأمعاء» تغزو مكة المكرمة
  • أغرب ابتكار لـ «بروتين الفقراء».. لحوم مستنسخة من الشوربة!
  • الزراعة: استيراد لحوم سودانية بسعر 24 جنيها للكيلو
  • 14 خيلاً تتنافس في سباق الجينيز التحضيري اليوم الجولة الأولى لكأس مكتوم في «ميدان»
  • جولة مفاجئة رصدت المخالفة لحوم فاسدة تغلق أشهر مطعم في شارع التحلية بالرياض
  • بكتيريا فتاكة تأكل لحوم البشر في بريطانيا


  • المتواجدون حالياً :115
    من الضيوف : 114
    من الاعضاء : 1
    عدد الزيارات : 3019798
    عدد الزيارات اليوم : 2393
    أكثر عدد زيارات كان : 38058
    في تاريخ : 30 /05 /2008



    الرئيسية | الأخبار | الأرشيف | المنتديات | دليل المواقع | الأعضاء | خريطة الموقع | من نحن | بيان الخصوصية | شروط الاستخدام | راسلنا

    Copyright © vetacafe.com
    Design : Motammel By : Arab Portal